حكمت نماز
كَتَبَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَي عليه السلام إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ: أَنَّ عِلَّةَ الصَّلَاةِ أَنَّهَا إِقْرَارٌ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَلْعُ الْأَنْدَادِ وَ قِيَامٌ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ جَلَّ جَلَالُهُ بِالذُّلِّ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ الْخُضُوعِ وَ الِاعْتِرَافِ وَ الطَّلَبُ لِلْإِقَالَةِ مِنْ سَالِفِ الذُّنُوبِ وَ وَضْعُ الْوَجْهِ عَلَي الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ إِعْظَاماً لِلَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ
امام رضا عليه السلام در جواب سوال محمد بن سنان فرمود: حكمت نماز، اقرار به ربوبيت خداوند و شريك نگرفتن براي اوست. ايستادن در پيشگاه جبروت الهي با خواري و بيچارگي، افتادگي و اعتراف و درخواست بخشش گناهان گذشته است. صورت بر خاك نهادن در هر روز براي بزرگداشت خداوند جل جلاله است. (من لايحضر الفقيه، ج 1، ص 241)